أبراج المراقبة @ Observation Towers

الاثنين، 27 مايو 2019

من حفر لأخيه بئراً وقع فيها . . .

قيل أنه كان رجل أراد أن

يضرب زوجته . . . فضربها بالعصا لعدة مرات

فماتت صدفةً من دون أن يقصد قتلها . . .

بل كان غرضه تأديبها . . . بعد ذلك خاف من

عشيرتها . . . ولم يجد حيلة للخلاص من شرهم

فخرج من منزله و قصّ القصة على أحد معارفه. . .

فقال له ذلك الشخص :

 إن طريق الخلاص

هو أن تعثر على شخص جميل الصورة

و تدعوه لبيتك بعنوان الضيافة . . .

ثم اقطع رأسه و ضع جسده بجانب جنازة المرأة

و قل لعشيرتها إنني وجدت هذا الشاب يزني معها

 فلم أتحمّل فقتلتهما معاً . . .

و حين سمع الحيلة منه جلس على باب داره

حتى جاء شابٌ و سيمٌ فأصرّ عليه بأن يدخل المنزل

 فدخل المنزل وقتله

 و لما جاء أقرباء الزوجة و شاهدوا الجنازتين . . . 

و قصّ عليهم القصة ذهبوا راضين . . .

و كان لذلك الرجل ( صاحب الحيلة ) ولد

ولم يرجع إلى منزله ذلك اليوم

فاضطرب الأب الحيّال . . . و ذهب إلى بيت ذلك

الزوج القاتل و سأله عن الحيلة التي علمها إياه هل نفذّها

فقال : نعم

فقال له : أرني ذلك الشاب الذي قتلته

فلما رآه وجده إبنه ! ! !

 وقد قُتل بسبب حيلة أبيه . . .

فكان ذلك مصداقا لقول أميرالمؤمنين

علي بن ابي طالب رضي الله عنه :

( مَن سلّ سيف البغي قُتل به . . . ومن حفر لأخيه بئراً وقع فيها . . .

  ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته. . . ومن نسى 

زلته استعظم زلل غيره . . . الى آخر خطبته المعروفه . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق