يوما ما
سيُكافئك الله عز وجل
بروح طيبة
تسعد بسعادتك
تحتويك دون أن تسجنك
تأسرك دون أن تُقيّدك
و دون أدله أو براهين
تُصدّقك
و بلا سبب واضح
تمنحك ثقتها & تكسب ثقتك . . .
متى سيحصُل هذا ؟ ! ؟
سيحصُل
بعد أن تعرف نفسك جيداً
و ترضى عن جميع أقدار الله الصعبة
التي تعرضت لها
عندما
تختبر الألم
و لا يكون هناك مفر من تجنُبه
و يستنفذ الوجع كُلك
و بالرغم من ذلك
تبقى حامداً . . . راضياً . . . مُحتسباً
و لا تشتاق ملامحك لابتسامتك
بالرغم من صعوبة و قسوة ظروف حياتك
هذا الصمود المُطعم بالرضا
و الصبر المكسو بجمال القبول
هو
سبب تلك المُكافأة التي لم تخطر لك يوماً على بال
فأن كُنت في خضم ظرفك الصعب . . .
فربما
يريدُ الله عز وجل لك استحقاق
تلك المكافأة الأكثر من مُميزة
فصبر جميل & الله المستعان . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق